|
#1
|
||||
|
||||
|
من التقاليد في جامعات ومدارس الثانوية الأمريكية أن خريجيها يعودون اليها بين الحين والآخر في لقاءات لم شمل ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب .... الخ وفي إحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر "^"^"^"^"^"^ "^" وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون أكواب صينية فاخرة أكواب ميلامين أكواب زجاج عادي أكواب بلاستيك وأكواب كريستال فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت "^"^"^"^"^"^ "^" : قال الأستاذ لطلابه تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟ ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين "^"^"^"^"^"^ "^" فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير و عندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة "^"^"^"^"^"^ "^" في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه مهما بلغ من نجاح لأنه يراقب دائما ما عند الآخرين من الايميل |
5 أخر المشاركات بواسطةماجد الشوكاني
|
|||||
| الموضوع | المنتدى | أخر مشاركة | ردود | مشاهدة | أخر مشاركة |
|
|
منتدى تطوير وتحفيز الذات | محمد الشميمري | 5 | 196 | 02-07-2010 07:49 AM |
|
|
منتدى تطوير وتحفيز الذات | المغتربة | 1 | 122 | 02-06-2010 06:42 PM |
|
|
منتدى أخبار واعلانات النادي | عمر عسيري | 1 | 351 | 01-12-2010 09:38 PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
قصة ولا أروع ,, وفيها من الحكم الكثير ,,
تحياتي يا ماجد ,,
__________________
إختياري للرمادي ,, "حـيـاد",,!! وليس عدم " وضُـوح " ,, فــ " أنـا " ولدت " حُــراً ",,!! غير قابل للـــ "رضـوخ" ,, |
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكرا جزيلا عزيزي ماجد
بصراحة قصة ممتازة ولكن لدي تعقيب هامشي على ماقاله استاذهم:- وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة من رايي المتواضع : أن بعض الكماليات في (الاكواب) (الحياة)قد تضفي قليلا من النشوة والاستمتاع. أنا ضد الكماليات قلبا وقالبا ولكن هي الحقيقة. عندما تركز على الحياة كمضمون فهي مرحلة انتقالية كما نعرف نمارس فيها شعائر ديننا لكي نحوز على الحياة الاخر ولكن في الحياة يجب ان يكون هناك تنافس كي تكون حياة. إذا ولد الطفل في حياة منعمة لا فيها نصب ولا تعب سينشأ نشاءة مليئة بالكماليات... هل هذه الكماليات ستضفي نوعا من السعادة . من وجهة نظري نعم. من الناحية الاخرى , نشأ طفل في حالة من الفقر والوعز وليس لديه حتى الاساسيات, ناهيك عن الكماليات. هل سيكون سعيدا برغم التوتر الذي يحس فيه الذي ناتج عن المشقة؟ من وجهة نظري نعم ايضا لان كل انسان يرى الحياة بزاوية مختلفة وكلهم يلتقون في نقطة محددة( غرض الحياة) . أعذرني على الاطالة ولكنها الحياة المليئة بالكماليات. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
هلا والله بالشباب.. رائد, شكرا على مداخلتك وتفاعلك المستمر Mr:RMIT مداخلة اكثر من رائعة... نتطلع لوجودك الدائم معنا ومشاركاتك الرائعة تحياتي |
|
#5
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خير اخي ماجد انها من القصص الرائعة التي نستمع اليها مرة تلو الاخرى ولا نمل لكونها مليئة بالحكم
واهم ما يستفاد منها هو التركيز على المضمون وعدم الالتفات للكماليات والشكليات تحياتي لك
__________________
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
الكماليات مهمة ولكن ليست اساسيه في الحياة ولكن اغلب الناس عندهم العكس
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|